العلامة المجلسي
40
بحار الأنوار
الشجرة العظيمة ، وبسق النخل بسوقا أي طال ، قوله عليه السلام : " أسقام الآفاق " أي يظهر بك أن أهل الآفاق كانوا ذوي أسقام روحانية ، وأن رفقاءك كانوا سالمين منها فلذا آمنوا بك ( 1 ) . قوله عليه السلام : " بواني العز " أي أساسها مجازا فان البواني قوائم الناقة أو الخصال التي تبني العز وتؤسسها . وشرد البعير : نفر فهو شارد ، قوله " غامط " أي حاقر للحق وأهله بطر بالنعمة و " أورى " استخرج النار بالزند و " بنات الصدور " الأفكار والمسائل والمعارف التي تنشأ فيها و " القفول " الرجوع من السفر " والتجزع " بالزاء المعجمة إظهار الجزع أو شدته أو بالمهملة من قولهم جرعه غصص الغيظ فتجرعه أي كظمه و " الظعن " السير و " الاعتزام " العزم أو لزوم القصد في المشي وفي بعض النسخ الاغترام بالغين المعجمة والراء المهملة من الغرامة كأنه يغرم نفسه بسوء صنيعه في مفارقة مولاه و " الشقة " بالضم السفر البعيد و " فلاة قذف " بفتحتين وضمتين أي بعيدة ذكره الجوهري وربضت الشاة : أقامت في مربضها فأربضها غيرها و " الأكناف " إما مصدر أكنفه أي صانه وحفظه وأعانه وأحاطه ، أو جمع الكنف محركة وهو الحرز والستر والجانب والظل والناحية ، ووعث الطريق تعسر سلوكه ، والوعثاء : المشقة . 29 - إكمال الدين : المظفر العلوي ، عن ابن العياشي ، عن أبيه ، عن جعفر بن معروف قال : كتب إلي أبو عبد الله البلخي ، حدثني عبد الله السوري قال : صرت إلى بستان بني عامر فرأيت غلمانا يلعبون في غدير ماء وفتى جالسا على مصلى واضعا كمه على فيه ، فقلت : من هذا ؟ فقالوا : م ح م د بن الحسن وكان في صورة أبيه عليه السلام . 30 - إكمال الدين : سمعنا شيخا من أصحاب الحديث يقال له : أحمد بن فارس الأديب يقول : سمعت بهمذان حكاية حكيتها كما سمعتها لبعض إخواني فسألني أن أثبتها له بخطي ولم أجد إلى مخالفته سبيلا ، وقد كتبتها وعهدتها إلى من حكاها ، وذلك أن بهمذان ناسا يعرفون ببني راشد ، وهم كلهم يتشيعون ، ومذهبهم مذهب أهل الإمامة .
--> ( 1 ) في المصدر المطبوع : واستقامة أهل الآفاق .